السيد حامد النقوي

342

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

[ و ذكر ابو حامد الغزالي في كتاب « سر العالمين و كشف ما في الدارين » ألفاظا تشبه هذا : فقال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم لعلي يوم غدير خم : « من كنت مولاه ، فعلي مولاه » ، فقال عمر بن الخطاب : بخ بخ يا أبا الحسن ، أصبحت مولاى و مولى كل مؤمن و مؤمنة . قال : و هذا تسليم و رضى و تحكيم ، ثم بعد هذا غلب الهوى ، حبا للرياسة و عقد البنود و خفقان الرايات و ازدحام الخبول في فتح الامصار و أمر الخلافة و نهيها ، فحملهم على الخلاف فَنَبَذُوهُ وَراءَ ظُهُورِهِمْ وَ اشْتَرَوْا بِهِ ثَمَناً قَلِيلًا فَبِئْسَ ما يَشْتَرُونَ ] [ 1 ] . و صحت نسبت كتاب « سر العالمين » به حضرت غزالى ، چنانچه از تصريح سبط ابن الجوزى ظاهر شده ، همچنان أبو عبد اللَّه أحمد بن محمد بن عثمان ذهبى [ 2 ] كه كمال تحقيق و تنقيد او مسلم أعاظم سنيه مىباشد ، و بنقل اقوال پر تعصبش در ابطال احاديث فضائل مرتضويه علماى قوم به وجد مىآيند ، و بر خود مىبالند ، و فاضل مخاطب هم او را بجواب « حديث طير » به امام أهل الحديث ملقب مىسازد ، بتصريح صريح « سر العالمين » را بغزالى حتما و جزما نسبت كرده ، چنانچه در « ميزان الاعتدال » گفته : [ الحسن بن الصباح الاسماعيلي الملقب بالكيا ، صاحب الدعوة الترارية ، وجد أصحاب قلعة الموت ، كان من كبار الزنادقة و من دهاة العالم ، و له أخبار يطول شرحها لخصتها في تاريخى الكبير في حوادث سنة أربع و سبعين و أربعمائة و أصله من مرو ، قد اكثر التطواف ما بين مصر الى بلد كاشغر ، يغوى الخلق

--> [ 1 ] تذكرة خواص الامة : 62 . [ 2 ] الذهبى : أحمد بن محمد بن عثمان شمس الدين المتوفى ( 748 ) ه .